الشيخ الأميني
34
الغدير
8 - كان فقيه الحرم الإمام محمد يقرأ كل يوم ستة آلاف قل هو أحد ، وهي من جملة أوراده " طش 2 ص 170 " . 9 - كان الشيخ أحمد الزواوي المتوفى 922 يقرأ كل يوم وليلة عشرين ألف تسبيحة ، وأربعين ألف صلاة على النبي صلى الله عليه وآله " هب 8 ص 107 " . 10 - كان محمد بن سليمان الجزولي يقرأ نهارا أربعة عشر ألف بسملة وسلكتين من تأليفه " دلائل الخيرات " في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله " نيل الابتهاج ص 317 " . 11 - كان عبد العزيز المقدسي يقول : حاسبت نفسي من يوم بلوغي إلى يوم هذا فإذا زلاتي لا تجاوز ستة وثلاثين زلة ، ولقد استغفرت الله لكل زلة مائة ألف مرة ، وصليت لكل زلة ألف ركعة ، ختمت في كل ركعة منها ختمة " صف 4 ص 219 " وأنت تعلم أن ألف ركعة صلاة تكون ثلاث وثمانين ألف كلمة ، إذ الركعة الأولى من تكبيرة الاحرام إلى السجدة الأخيرة تعد كلماتها " 69 " كلمة وتكون إذا صليتها ألفا تسعا وستين ألفا ، ويخرج من الركعة الثانية ألف كلمة عن تكبيرة الاحرام غير الموجودة فيها فتبقى ثمان وستين ألفا ، وإذا أضفت إليها كلمات التشهد على طريقة الشيعة والسلام بصيغة " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " وهي خمسة عشر ألف كلمة ، يكون المجموع ثلثا وثمانين ألف كلمة تربو على كلمات القرآن الشريف بخمسة آلاف وسبع وخمسين كلمة ، فقس الأعمال المذكورة إلى هذه تجدها تزيد عليها بكثير ، لكن الولاء لصاحب الأوراد المذكورة يمكنه منها ، والبغضاء لصاحب الصلاة من العترة الطاهرة تقعد به عن العمل . وأما ما ختم به ابن تيمية كلامه من قراءة عثمان القرآن في ركعة واحدة فهو خارج عن موضوع البحث ، غير أنه راقه أن يقابل تلك المأثرة بفضيلة لعثمان ذاهلا عن أن ما أورده على صلاة الأئمة من الاشكال وارد فيها ، فهي تخالف السنة على زعمه أولا إذ لم يثبت عن رسول الله قراءة القرآن في ركعة واحدة ، وإنها خارجة عن نطاق الامكان ثانيا إذ كلمات القرآن سبعة وسبعون ألف وتسعمائة وأربع وثلاثون كلمة وفي قول عطاء بن يسار سبعة وسبعون ألف وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة ( 1 ) وتلك الركعة
--> ( 1 ) تفسير القرطبي 1 ص 57 ، الاتقان للسيوطي 1 ص 120 .